تسجيل الدخول
الهلال الأحمر القطري يبتعث دفعة جديدة من الأطباء الفلسطينيين للتخصص في قطر

وصل مجموعهم إلى 91 طبيبا مبتعثا منذ بدء المشروع حتى الآن

 

9 مايو 2018 الدوحة: أثناء مراسم توقيع عقود الأطباء الفلسطينيين المستفيدين من برنامج المنحة الأميرية القطرية التخصصية لأطباء فلسطين في مؤسسة حمد الطبية بدولة قطر والتي جرت في غزة، تحدث الدكتور تامر عبد الغفور (أحد المستفيدين من المنحة) عن حلمه باستكمال الدراسات العليا في تخصص جراحة الصدر والقلب، والحلم الذي يراوده منذ فترة طويلة بالدراسة في مؤسسة حمد الطبية بقطر.

وحول أهمية هذه المنحة بالنسبة للأطباء، يقول د. عبد الغفور: "إن فرصة السفر واكتساب الخبرة في الخارج مهمة جدا بالنسبة للأطباء الفلسطينيين، نظرا لنقص الإمكانيات وقلة الكوادر الطبية خاصة في جراحة القلب والصدر، موضحا أنه سيبذل قصارى جهده للاستفادة من الدراسة والعمل مستقبلا على إدخال تقنيات جراحية جديدة لغزة.

من ناحيته، أشار د. أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة إلى أنه مع توقيع عقود المجموعة السابعة من الأطباء الفلسطينيين المستفيدين من المنحة الأميرية التخصصية، وصل إجمالي عدد الأطباء المبتعثين من قبل الهلال الأحمر القطري للتخصص في دولة قطر منذ عام 2003 إلى 62 طبيبا، بالإضافة إلى ابتعاث 26 طبيبا للدراسة والتخصص في المملكة الأردنية الهاشمية، مضيفا: "يأتي هذا البرنامج ضمن استراتيجية الهلال الأحمر القطري لبناء قدرات الكوادر الطبية التخصصية في فلسطين عامة وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، والتي تعاني من نقص في الكوادر البشرية المدربة".

وعن النجاحات المحققة من تنفيذ هذا البرنامج، يؤكد د. خالد جودة المدير العام لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن الأطباء العائدين من دولة قطر ساهموا في إحداث نقلة نوعية في الخدمات الصحية المقدمة بالقطاع الصحي الفلسطيني، وأن تلك النجاحات المميزة ساهمت في استمرار تنفيذ هذا البرنامج النوعي والهام لفلسطين، مثمنا جهود دولة قطر والهلال الأحمر القطري في خدمة الشعب الفلسطيني، كما دعا الأطباء المبتعثين إلى أن يكونوا بمثابة سفراء لبلدهم فلسطين وأن يمثلوا قدوة للآخرين.

وبدوره، أوضح الدكتور ناصر أبو شعبان عضو اللجنة الاستشارية للمشروع عن قطاع غزة: "إن الهلال الأحمر القطري وشريكه الفلسطيني يسعيان إلى توسيع نطاق البرنامج وزيادة عدد المستفيدين ليشمل مزيدا من المنح في التخصصات الطبية الفرعية الدقيقة، من أجل تطوير القطاع الصحي الفلسطيني".