تسجيل الدخول
الهلال الأحمر القطري يختتم القافلة الطبية لقسطرة القلب للكبار في الأردن

بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية

9 أبريل 2018 الدوحة: عادت بسلامة الله إلى الدوحة القافلة الطبية التي أرسلها الهلال الأحمر القطري إلى المملكة الأردنية الهاشمية لإجراء عمليات قسطرة قلب للكبار من اللاجئين السوريين والمواطنين الأردنيين، وذلك بالتعاون مع كل من مؤسسة حمد الطبية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ومستشفى الجامعة الأردنية ومنظمة أطباء بلا حدود في أسبانيا وهولندا، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 390 ألف ريال قطري.

فعلى مدار 10 أيام متواصلة، قام الفريق الطبي بإجراء فحوصات طبية بالموجات فوق الصوتية لإجمالي 235 مريضا سوريا وأردنيا لديهم أعراض أو تاريخ مسبق لأمراض صدرية وقلبية، وإجراء 64 قسطرة تشخيصية و27 قسطرة علاجية باستخدام القساطر والدعامات والبالونات والأسلاك، كما تم تحويل حالتين لإجراء جراحة قلب مفتوح.

ويتكون الوفد الطبي القائم بالقافلة من 3 استشاريين لأمراض القلب والشرايين بمؤسسة حمد الطبية وهم الدكتور عوض عبدالرزاق القحطاني، والدكتور عبد الرحمن عرابي، والدكتور سهيل فلاح، بالإضافة إلى الكوادر الطبية التابعة لمستشفى الجامعة الأردنية في عمَّان.

وبهذا الإنجاز، يصل عدد المستفيدين من مشروع قسطرة القلب للكبار في الأردن إلى 130 مريضا سوريا وأردنيا، حيث سبق تنفيذ النسخة الأولى من هذا المشروع الإنساني في شهر أكتوبر من العام الماضي، وهو يأتي ضمن برنامج القوافل الطبية الإنسانية الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في مناطق مختلفة من العالم على مدار عام 2018.

ولضمان استمرارية هذا المشروع الإنساني النبيل وإنقاذ حياة المزيد من المرضى غير القادرين، يدعو الهلال الأحمر القطري أصحاب الأيادي البيضاء من الأفراد والمؤسسات في المجتمع القطري الكريم إلى المساهمة في حملة جمع التبرعات التي أطلقها بترخيص من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية رقم 2018/61، حيث يمكن تسليم التبرعات في المقر الرئيسي للهلال (هاتف رقم 44027700)، أو التواصل عبر الخطوط الساخنة (66644822 – 66666364 – 16002)، أو التبرع عبر الموقع الإلكتروني (www.qrcs.org.qa)، أو إرسال رسالة على البريد الإلكتروني (fundraising@qrcs.org.qa).

 

عمر جديد

من أبرز الحالات التي قام الفريق الطبي بعلاجها المريض سليمان (47 عاما)، الذي تم تشخيص حالته أثناء إجراء القسطرة بوجود ضيق شديد في الجذع الأساسي الذي يغذي حوالي 80% من القلب، ومثل هذه الحالات تتطلب تدخلا عاجلا وغالبا ما تتسبب في الوفاة المفاجئة في حالة تأخر العلاج.

ظل المريض طوال أعوام يعيش على علاج القلب، حيث كان يضطر إلى استعمال أكثر من 10 أقراص تحت اللسان بصورة يومية، ولكن بعد توسعة الشريان ووضع الشبكات ظهر من خلال تصوير الأشعة أن الشريان عاد إلى أداء وظيفته بشكل طبيعي.

وانطلق لسان الجميع حمدا لله على أن كتب عمرا جديدا لهذا المريض المسكين، متمنين من المولى عز وجل أن يجعل ذلك في ميزان حسنات كل من ساهم في هذا العمل من أطباء ومتبرعين ومنظمين. وليس أدل على عظم أثر ذلك المشروع في حياة الضعفاء من كلمات الدكتور عبد الرحمن عرابي قائد الفريق الطبي حين قال: "لو لم نفعل طوال هذه المهمة الطبية سوى إنقاذ حياة هذا المريض فقط لكان ذلك كافيا".​


لا يوجد صور متعلقة بهذا الخبر