تسجيل الدخول
الهلال الأحمر القطري يوفر الغذاء لـ 9,600 سوري في مركز إيواء الباب

ضمن مشروع المطبخ الإغاثي بالشراكة مع منظمة IHH

5 يونيو 2018 الدوحة: انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخراً من تنفيذ مشروع المطبخ الإغاثي في مركز إيواء الباب بمنطقة درع الفرات في محافظة حلب السورية، وهو أحد مشاريع الاستجابة الطارئة التي تقدم ضمن قطاع الأمن الغذائي لخدمة العائلات النازحة المقيمة في مركز الإيواء المؤقت التابع للهلال الأحمر القطري ويقدر عددها بحوالي 1,920 عائلة تضم 9,600 شخص، بميزانية إجمالية تقارب 40 ألف دولار أمريكي.

استمر تنفيذ المشروع لمدة 4 أشهر متواصلة بالتعاون مع منظمة IHH التركية، وتضمن إنشاء مطبخ إغاثي لإعداد وتوريد الوجبات اليومية الجاهزة لتوزيعها على 1,200 نازح يوميا، بالإضافة إلى توزيع ربطات الخبز بشكل مجاني تماماً، بهدف التخفيف من أعباء النزوح وصعوبة تأمين الغذاء لدى الأسر النازحة حديثاً، مع إعطاء الأولوية للأسر التي فقدت معيلها، في ظل ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية وزيادة الطلب عليها لسد احتياجات 7 ملايين سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي بحسب تقييم الاحتياجات الإنسانية لعام 2017.

وقد بلغ إجمالي عدد الوجبات التي تم توزيعها على مدار فترة المشروع 54,111 وجبة، وانقسم المشروع إلى مرحلتين: الأولى تضمنت تجهيز وتوزيع 40,106 وجبات جاهزة بتكلفة 26 ألف دولار أمريكي، فيما تضمنت الثانية تجهيز وتوزيع 14,005 وجبات جاهزة بتكلفة 13,699 دولاراً أمريكياً.

وكان الهلال الأحمر القطري قد أنشأ في عام 2016 مركزين للاستقبال والإيواء المؤقت في مدينتي إعزاز والباب التابعتين لريف حلب في الشمال السوري، وذلك بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وعدد من المنظمات الدولية والمحلية، وذلك بهدف استيعاب موجات النزوح المفاجئة لفترات مؤقتة ريثما يتم تأمين النازحين في أماكن الإقامة الدائمة أو المخيمات.

ويقدم المركز خدمات متنوعة في عدة قطاعات كالإيواء والمياه والإصحاح وتوزيع المواد الغذائية وغير الغذائية، إضافة إلى الرعاية الصحية الأولية وخدمات الصحة المجتمعية والصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي. ويقدر عدد المستفيدين من هذه المراكز حتى الآن بأكثر من 21,750 شخصاً.

وتأتي هذه المشاريع ضمن برنامج المساعدات غير الغذائية والاستجابة الطارئة، في إطار الدعم المتواصل الذي يقدمه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع شركائه للتخفيف من معاناة المتضررين في الداخل السوري.