تسجيل الدخول
وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تكرم الهلال الأحمر القطري

زار وفد من مكتب الهلال الأحمر القطري التمثيلي في قطاع غزة مقر وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، للتباحث حول سبل وآفاق تطوير العلاقات الثنائية لخدمة القطاع القطاع الصحي. وضم الوفد كلاً من د. أكرم نصار مدير المكتب ومها البنا مديرة البرامج، وكان في استقبالهما وكيل وزارة الصحة د. يوسف أبو الريش ومدير عام التعاون الدولي بالوزارة د. أشرف أبو مهادي.

في بداية اللقاء، أشار د. نصار إلى أهمية العلاقة الاستراتيجية التي تجمع الهلال الأحمر القطري ووزارة الصحة لتطوير القطاع الصحي في غزة، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع الصحي في الوقت الراهن.

بدوره، ثمن د. أبو الريش الجهود المستمرة من الهلال الأحمر القطري في دعم وتنفيذ مجموعة من البرامج والمشاريع الصحية، التي تساهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، وتطوير الإمكانيات الخاصة بالطواقم الطبية والمستشفيات بغزة، مؤكداً على ضرورة تطوير هذه العلاقة وتحسين التواصل بين وزارة الصحة والجهات الداعمة للقطاع الصحي وفي مقدمتها الهلال الأحمر القطري، لتحقيق الاستفادة المثلى من الدعم المقدم من هذه الجهات.

وأثناء اللقاء، قدمت وزارة الصحة درعاً تقديرياً للهلال الأحمر القطري على الجهود المستمرة لمساندة القطاع الصحي في غزة.

من الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري نفذ ما يزيد عن 80 مشروعاً في قطاع غزة خلال السنوات العشرة الأخيرة، وبقيمة إجمالية بلغت حوالي 110 ملايين دولار أمريكي، وتجاوزت نسبة المشاريع الصحية 70% من إجمالي هذه المشاريع، وذلك بهدف تطوير الخدمات الصحية المقدمة لحوالي مليوني نسمة من السكان في مختلف المحافظات.

وتنبثق رؤية الهلال الأحمر القطري في غزة من الرؤية العامة للمؤسسة في كافة أنحاء العالم، والتي تتماشى مع استراتيجة دولة قطر ورؤيتها، فضلاً عن استراتيجيات العمل بالمنظمات الإنسانية الدولية كالأمم المتحدة (أهداف التنمية المستدامة)، والحركة الإنسانية الدولية، ويمكن تلخيصها في تحقيق قدرة أكبر على الصمود والتعامل مع الكوارث الإنسانية والطبيعية لدى الفئات المهمشة، وتأمين ظروف عيش آمنة وكريمة لها من خلال برامج تدخل مستدامة.

وتهدف استراتيجية التدخل للهلال الأحمر القطري في غزة للأعوام 2017-2020 إلى تحسين الظروف المعيشية للسكان الفلسطينيين، من خلال رفع مستوى الخدمات الصحية والمياه والإصحاح، وتمكين وتعزيز قدرات الفئات المهمشة بالمجتمع، مع التركيز على الأشخاص ذوي الإعاقة.