تسجيل الدخول
الهلال الأحمر القطري يوزع مساعدات غذائية وغير غذائية على اللاجئين الروهينغيا في بنغلاديش

انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخرا من تنفيذ مشروع إغاثي في مجال الأمن الغذائي والمساعدات غير الغذائية لفائدة اللاجئين الروهينغيا الفارين من أحداث العنف في إقليم راكين بميانمار إلى المناطق الحدودة في بنغلاديش، وذلك لفائدة ألفي أسرة بتكلفة قدرها 37,800 دولار أمريكي (حوالي 138 ألف ريال قطري) مقدمة من أحد فاعلي الخير في المجتمع القطري الكريم.

فعلى مدار شهرين، قامت كوادر الهلال الأحمر القطري الإغاثية العاملة في بنغلاديش بتوزيع سلات غذائية ووقود الطهي على ألفي أسرة تضم أكثر من 12 ألف شخص من المقيمين في مخيمات اللاجئين الروهينغيا بمدينة كوكس بازار الحدودية، التي استقبلت مئات الآلاف من اللاجئين الروهينغيا.

ويتمثل الهدف العام من هذا التدخل إلى تحسين المستوى المعيشي للاجئين الروهينغيا في بنغلاديش، عن طريق توزيع ألفي سلة غذائية تحتوي على المواد التموينية الأساسية المكملة للمواد التي يوزعها برنامج الأغذية العالمي، بما يضمن تحقيق الأمن الغذائي للأسر المستفيدة والتقليل من مخاطر سوء التغذية التي يعاني منها الأطفال والنساء وكبار السن.

ومراعاة للبعد التنموي في المشروع، تم توفير ألفي حصة من وقود الطهي البيئي والصحي المصنع من مخلفات زراعة الأرز، الذي يتوافر بكثرة في البيئة المحلية المشهورة بزراعة الأرز، وذلك عوضا عن الحطب المستعمل حاليا والذي يحصل عليه اللاجئون من قطع الأشجار، مما يساهم في حماية البيئة الطبيعية والمحافظة على الغطاء الأخضر بالمنطقة.

وحرصت بعثة الهلال الأحمر القطري في بنغلاديش على التنسيق التام مع الهلال الأحمر البنغلاديشي، حيث تم إعداد خطة عمل مشتركة لتوزيع الأدوار والمسؤوليات، كما تم إجراء تقييم ميداني لاختيار المستفيدين وتحديد احتياجاتهم، وطرحت جميع خطوات شراء وتوريد المواد الإغاثية عن طريق مناقصة عامة لضمان الشفافية والجودة.

بعد ذلك تم تجهيز قسائم الاستلام وتوزيعها على المستفيدين قبل موعد التوزيع بيومين، وقام فريق عمل المشروع من الهلال الأحمر القطري ونظيره البنغلاديشي بزيارة ميدانية إلى أماكن تجهيز السلات الغذائية والوقود البيئي للتأكد من جودتها ومطابقتها للمواصفات المطلوبة.

وسبق للهلال الأحمر القطري إطلاق مشروع استجابة طارئة داخل مخيمات اللجوء بمنطقة كوكس بازار، بتمويل قدره 500 ألف دولار أمريكي من صندوق قطر للتنمية، وتضمن المشروع توزيع مساعدات عاجلة في قطاعات الإيواء والمواد الغذائية وغير الغذائية والمياه والإصحاح، واستفاد من هذه المساعدات أكثر من 19 ألف أسرة بمجموع 114 ألف شخص.