تسجيل الدخول
ما هو القانون الدولي الانساني
 
إلى ماذا يسعى القانون الدولي الإنساني؟ 
لا يسعى القانون الدولي الإنساني إلى منع الحرب، وإنما يسعى إلى الحد من معاناة الإنسان أثناء الحروب والتخفيف من ويلاتها. كذلك يهدف إلى تنظيم الأعمال العدائية، وتقييد وسائل وأساليب القتال، وضمان التناسب في استخدام القوة، ومنع الآلام التي لا مبرر له
من الذين يخاطبهم ويحميهم القانون الدولي الإنساني؟ 
يخاطب القانون الدولي الإنساني أطراف النزاع كافة المشاركة في النزاعات المسلحة الدولية، وغير الدولية (الحروب الأهلية). ويحمي جميع الأشخاص الذين لا يشاركون في العمليات العدائية، أو الذين يكفون عن المشاركة فيها، ويشمل هؤلاء:
  • أفراد القوات المسلحة الجرحى والمرضى في القوات البرية والبحرية.
  • أسرى الحرب.
  • أفراد الخدمات الطبية العسكرية والمدنية.
  • المراسلون الحربيون.
  • أفراد الدفاع المدني.
  • المدنيون.
من هم المدنيون؟ 
المدنيون: هم الأشخاص الذين لا ينتمون لأي فئة من الفئات المشكلة للقوات المسلحة لأي من أطراف النزاع.(جنيف المادة 4 ،البروتوكول الأول المادة 50). • يندرج في السكان المدنيين كافة الأشخاص المدنيين، ولا يجرد السكان المدنييون من صفتهم المدنية وجود أفراد بينهم لا يسري عليهم تعريف المدنيين. • إذا ثار الشك حول ما إذا كان شخص ما مدنياً أم غير مدني فإن ذلك الشخص يعد مدنياً.
ما هي المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني؟ 
الإنسانية:
يفرض هذا المبدأ على الأطراف المتنازعة القيام بثلاثة واجبات حيال ضحايا الحرب تتمثل في احترامهم، ومعاملتهم بإنسانية، وحظر إخضاعهم لأعمال العنف والقسوة التي لا تفيد في تحقيق الهدف من الحرب، بل تزيد من الآلام التي لا مبرر لها. ولا يمكن الحديث عن قانون إنساني دون الرجوع إلى أصل هذا المبدأ، أي الإنسانية. فالحرب حالة واقعية من صنع البشر، وإذا لم نستطع أن نمنعها فإنه بالإمكان الحد من آثارها، والعمل على عدم انتهاك الإنسانية المتأصلة لدى كل إنسان.
التمييز:
على أطراف النزاع التمييز في كافة الأوقات بين السكان المدنيين والمقاتلين من أجل الحفاظ على حياة السكان المدنيين وصيانة الممتلكات المدنية. ولا يجوز أن يكون السكان المدنيون أو الأشخاص المدنيون عرضة للاعتداء، وتوجه الاعتداءات ضد الأهداف العسكرية فقط.
الضرورة العسكرية:
وهي الحالة الطارئة التي تنشأ أثناء الاشتباك والقتال وتقتضي اتخاذ إجراءات عاجلة يجيزيها القانون، ومن شروطها أنها وقتية/مؤقتة، وتنشأ فقط في مكان القتال، وتلتزم بمبدأ التناسب في استخدام القوة.
التناسب في الهجوم:
وهي تناسب الخسائر التي تلحق بالممتلكات المدنية، في حالة وجود الضرورة العسكرية، مع المزايا العسكرية التي يمكن الحصول عليها من الهجوم. ويحظر الهجوم الذي قد يتوقع منه التسبب بخسائر مفرطة في أرواح المدنيين أو إصابات بينهم، أو أضرار بالأعيان المدنية، بحيث تكون أكبر من الميزة العسكرية المحققة.
الآلام غير المبررة:
إن الهدف الوحيد الذي ينبغي للدول أن تسعى إلى تحقيقه أثناء الحرب هو إضعاف القوات العسكرية للعدو، وليس القتل أو مفاقمة المعاناة الإنسانية، وعليه فإن استخدام أسلحة أو أساليب تزيد دون فائدة من معاناة الجنود العاجزين عن القتال أو تجعل موتهم حتمياً أمر يتجاوز هذا الهدف.